الرئيسية | شئون خارجية | 14% خبراء التنمية من مكتبة الأسكندرية : نصيب الفقراء من الدخل العالمي

14% خبراء التنمية من مكتبة الأسكندرية : نصيب الفقراء من الدخل العالمي

image
فقراء العالم

 

وكالات : كشف خبراء متخصصون في التنمية أن 80 مليون شخص يعانون من التلوث الداخلي، وأن 14% فقط هو نصيب الفقراء من الدخل العالمي، في الوقت الذي أشاروا فيه إلى وفاة 10 ملايين طفل سنويًّا نتيجة الجوع والتلوث.

وأكد الخبراء في مؤتمر "مؤشرات التنمية المستدامة" بمكتبة الإسكندرية، أن العالم فشل في تحقيق أحد الأهداف الإنمائية وهي تقليل نسبة الجوع في العالم إلى النصف، مقابل ارتفاع نسبة الجائعين في العالم إلى مليار شخص.

وأوضح الخبراء أن خسائر التنوع الحيوي أدى إلى انقراض العديد من الكائنات، مما تسبب في كوارث بيئية، وأن الدول الفقيرة ستعاني أكثر من الدول المتقدمة، في ظل ارتفاع منسوب المياه والتغير المناخي الذي يؤثر على الزراعات والمواسم الزراعية.

وانتقد بعض الحضور عدم قيام الشركات بوضع سياسات واضحة للحفاظ على البيئة، أو القيام بتحليل تكاليف المشروعات والزمن المفترض والأمراض التي قد تتسبب بها لسكان المنطقة المحيطة.

وأوصَوْا بضرورة الجمع بين عدة أنواع من رأس المال لزيادة دخل الفرد، ومنها رأس المال الطبيعي، والبشري، والاقتصادي، والاجتماعي، وهو ما يمكن من خلالها تحقيق التنمية المستدامة.

وأجمع المشاركون على أهمية البعد الاجتماعي والإنساني في الحفاظ على التنمية المستدامة، وأهمية التعليم كأهم أنواع الاستثمار البشري، وشدَّدوا على أهمية رأس المال الاجتماعي باعتباره من أصعب أنواع رأس المال في التكوين، وأهميته التي تؤكد أنه قد يكون عاملًا أساسيًّا في انهيار بعض البلدان.

وأوصى المشاركون بضرورة مكافحة شبح البطالة التي تجتاح العالم، والتعامل مع الاقتصاد بحرصٍ شديدٍ وتأنٍّ في دراسة كافة القرارات التي قد تؤدي إلى خسائر لا تُحمد عقباها.

ومن جانبه دعا د.إسماعيل سراج الدين، مدير المكتبة، صناع السياسات في العالم بأن يضعوا نُصب أعينهم أن من حق أطفال العالم أن يعيشوا حياة مناسبة، وأن هيكلة الاقتصاد يجب أن تراعي مساعدة الأطفال، وتجنيبهم الفقر.

وأوضح أن هناك البلايين من سكان العالم ممن يعانون من الجوع، ولا يحصلون على الخدمات الصحية، وأن هناك العديد من المشكلات تعاني منها الدول النامية، وخاصة المنبعثة من الأفران والتدخين والأجهزة المنزلية.

واتهم سراج الدين الشركات العابرة للقارات التي تعمل على تلوث الأماكن التي تقيم فيها استثماراتها وتكون سببًا رئيسيًّا في نقص الموارد، "وتقوم بالشيء ذاته في مناطق أخرى، مما أدى إلى تدمير البيئة في الدول النامية، فلا بد أن تكون هناك حسابات خضراء قومية للحفاظ على الدخل القومي والموارد".

وشدّد على أهمية مناقشة القضايا المتعلقة بالتمكين وحقوق الإنسان، والحروب الأهلية، والمساواة، وتوزيع الوظائف، خاصة وأن الفقراء في العالم يحصلون على 14% من الدخل العالمي، "أما وضع المرأة فرغم أنه تحسن في العديد من البلدان فإنه ساء في أخرى".

وقدَّم سراج الدين عرضًا تقديميًّا بعنوان "مؤشرات التنمية المستدامة.. منظور جديد"، مشددًا على أهمية المؤتمر الذي تختتم فعالياته غدًا "الأربعاء" باعتباره يركز على مستقبل العالم، "الذي يعاني اليوم من العديد من المشاكل المعقدة، فهو يمرُّ بأزمة بيئية ومناخية واقتصادية وأزمات اجتماعية".

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
Powered by Zadweb