القيعي ..دور الصحافة والإعلام مكمل لعمل المجلس الشعبي المحلي
صحف
كتب إسماعيل سعد : اكد الدكتور طارق القيعي رئيس المجلس الشعبي المحلي لمحافظه الاسكندريه بان المجلس بدون اعلام وبدون صحافه لن يكتمل دوره ؛ وطالب بتعاون مثمر وبتنسيق للعمل بين المجلس والصحفيين ؛ واكد بان المجلس ليس ضد الصحافه علي الاطلاق ؛ وانتقد القيعي التصريحات السلبيه والتي وصفها بانها لا تعبر الا عن اراء قائليها فقط ولا تعبر عن راي المجلس الرسمي .... جاء ذلك باجتماع لجنه الاعلام برئاسه سمير النيلي وبحضور حسني حافظ سكرتير اللجنه و بحضور وكيلي المجلس الاستاذ عبد الجواد حسن وكيل المجلس للعمال والمستشار احمد عوض .... واضاف القيعي بانه كان هناك اتجاه لمنع الصحفيين من حضور لجان المجلس تماما بعد ازمه التصريحات الاخيره ولكننا مجتمع متعاون ولن نسمح بذلك وسوف نحاول اقناع رؤساء اللجان بدخول الصحفيين ولكن مع ضوابط منها صدور كارنيهات للصحفيين وعدم اعتماد سوي صحفي واحد لكل جريده وطالب الصحفيين بالاعتماد علي مضبطه المجلس لانها قرارات نهائيه وطالب القيعي بتنسيق بين الصحفيين ورؤساء اللجان ونوة إلي امكانيه نقل ما يدور في اللجان عن طريق رؤساء اللجان ؛ وفي حاله السماح بدخول الصحفيين للجان ينعقد مؤتمر صحفي مصغر مع رئيس اللجنه لتحديد المسئوليه وتنسيق التصريحات ... وطالب الدكتور طارق القيعي بمسانده الصحافه للمجلس بخصوص ما تبناه المجلس مؤخرا لتفعيل الدور الانسانيللمجلس الشعبي في دعم ومسانده المستشفيات الجامعيه لما تقوم به من دور انساني كبير وذلك لثقه المواطنين في اطباءها ؛ واعلن عن التعاون بين المجلس ورجال الاعمال وقال لسنا اقل من عمرو اديب الذي جمع ( 50 ) مليون جنيه لدعم متضرري السيول وان المجلس بصدد اعداد برنامج لدعم المسشتفيات الجامعيه ونعد لندوه سوف يحاضر فيها دكتور محمود الزلباني عميد كليه الطب ؛ واضاف بانه ليس من المقبول ان يموت اطفال لانهم لا يجدون حضانه مثلا في مسشتفي الشاطبي ودعا الصحفيين لمرافقه الزياره الميدانيه التي سوف يقوم بها اعضاء المجلس الموقر لمسشتفي الشاطبي ؛ وكذا اعلن عن انتظار بث القناه الخامسه علي النيل سات للدعوه للمساعده في هذي البرامج الهامه ومن جانبه شرح المستشار احمد عوض اسلوب العمل بالمجلس واكد بان المجلس به ( 53) لجنه نوعيه وان ما بها من مناقشات لا تعد قرارات الا بعد اجتماع اللجنه الدائمه والجلسه العامه ومرور خمسه عشر يوما علي التوصيات الاخيره بالجهاز التنفيذي ( المحافظه ) وكل لجنه تعمل وفقا لاختصاصها وان اللجان هي مطبخ عمل المجلس المحلي ولا يعتد بما فيها من مناقشات قابله للنشر لان فيها اراء اعضاء ومواطنين ومقدمي الشكاوي وتنفيذين ولا تعبر عن راي المجلس في هذي الامور ومن جانبه اكد سمير النيلي رئيس لجنه الاعلام بان هذا الاجتماع جاء متاخرا وهي جلسه عائليه بين اسره متعاونه ومتحابه لخدمه الصالح العام كل في موقعه وان المجلس كجهاز رقابي يختلف عن البرلمان من حيث طبيعه العمل ؛ وان صخب اللجان يحتاج الي مسئوليه في نشر الاخبار حتي لا نتسبب في بلبله الراي العام وعلي الاعلام بان ينقل مجهود المجلس للشارع السكندري بكل امانه ومصداقيه لان الاعلام هو مراءه المجلس لدي المجتمع ؛ واقترح النيلي بعقد اجتماع اسبوعي مع الصحفيين لاطلاعهم عن كل ما يدور في المجلس من معلومات صحيحه للنشر ؛ وان توصيات اللجان ممكن ان تغلي او تعدل او تعاد مره اخري الي اللجان كما اكد علي حق المعرفه وحق التواصل بين المجتمع ومجلسه الشعبي كعمل خدمي في صالح الشارع السكندري ومواطنيه ؛ وطالب بالحرص في النشر .. ومن جانبهم تحدث الساده الصحفيين ومراسلي الصحف وطالبوا بصدور كارنيهات للدخول وتسجيل الاسماء في اللجان في حال السماح لهم بحضورها لتحديد المسئوليه كما طالبوا بعدم عقاب كل الصحفيين من اجل اتجاه جريده معينه او تصريحات عضو يحاسب عليها ويسال فيها ؛ وفي الاخير اضاف الدكتور طارق القيعي بان المجلس لا يعاقب الصحفيين وان كل رئيس لجنه سوف تقع عليه مسئوليه حضور الصحافه وان كل عضو عليه ان يكون مسئول عن تصريحاته ؛ واضاف باننا نعاني احيانا من تصريحات لا تعبر عن راي المجلس او تحريف لتصريحات مقصود منها احداث بلبله و لغط وضرب القيعي مثلا في حديث منشور له باحدي الجرائد المستلقه المحليه مؤخرا بتحريف تصريحاته التي وصف فيها دور المحليات بالضعف ولكنه فؤجي بان المانشيت يقول ؛ القيعي ينتقد الحكومه لاضعاف سلطه المحليات والذي تسبب في احراجه شخصيا مع رئيس الوزراء وصوره بانه ينتقد الحكومه ؛ والصحيح بانه كان يطالب بزياده دور المركزيه للمحليات وزياده السلطه الرقابيه للمجالس الشعبيه وان الحوار كان مسجل ؛ واضاف بان المجلس قد ارسل خطابا لصحيفه المصري اليوم لتفسير ما جاء بها واعلان راي المجلس في تصريحات العضو عصام موسليلني الاخيره وانها لا تعبر عن راي المجلس وطالب القيعي بمزيد من التنسيق بين المجلس والصحف




del.icio.us
Digg
Technorati
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك